Call Us
شهادة صبغ مجهري لفروة الرأس - أليكس

عانى أليكس من الصلع منذ شبابه. حياته مشغولة ومليئة بالضغوطات، ولذلك لم يلاحظ فقدانه للشعر حقًا حتى أصبح متقدمًا جدًا، إلى درجة أن جراحة زرع الشعر أصبحت غير مناسبة لحالته. خضع أحد أصدقائه مؤخرًا لعلاج الصبغ المجهري لفروة الرأس، وأدرك أن هذا العلاج سيكون مثاليًا لحالته هو أيضًا لأنه يحافظ على شعره قصيرًا في جميع الأحوال. بعد الحصول على استشارة مع أحد استشاريينا لعلاج الـSMP في مدينة مانشستر، اتخذ قرارًا بالخضوع للعلاج.

استعان أليكس أيضًا بفيديوهات الـMSP الخاصة بفينشي والمتاحة عبر اليوتيوب لتقييم النتائج المذهلة التي استطاعت عيادة فينشي للشعر تحقيقها لعملائها. عندما أتى يوم الخضوع لأولى جلسات علاج الـMSP، أراد الحصول على خط شعر طبيعي المظهر يناسب وجهه ومظهره، ويلائم سنه أيضًا.

“أكثر مناطق فروة رأسي التي تعاني هي منطقة خط الشعر الأمامية، وبدرجة أقل منطقة تاج الرأس. تم تقييم حالتي بدرجة 4 على مقياس نوروود لتساقط الشعر، وهو ما كان يعني أنني أحتاج إلى 4 جلسات لإتمام العلاج.” حقيقة عدم وجود الكثير من الشعر الطبيعي متبقيًا ساعدت على تحقيق نتائج طبيعية بالكامل، وأصبح من المستحيل معها تقريبًا التفرقة بين شعر أليكس الطبيعي ونتائج علاج الـMSP. “أردت الحصول على أفضل النتائج الممكنة، وكان أفراد فريق فينشي متعاونين جدًا لتحقيق أفضل نتيجة طبيعية ممكنة على مدار جلسات الصبغ الأربع التي خضعت لها.”

لا يحتاج أليكس الآن إلا إلى حلق رأسه كل يومين أو ثلاثة أيام للحفاظ على شعره المتبقي قصيرًا كفاية كي يمتزج مع نتائج علاج الـMSP. “لقد نجح الأمر جدًا بالنسبة لي. لا يوجد تباين تقريبًا بين شعري الطبيعي والصبغة، فلا يستطيع أحد ملاحظة المكان الذي ينتهي فيه شعري وتبدأ الصبغة.”

© Copyright Vinci Medical Group 2006 - 2020

Images included in this and any Vinci Hair Clinic website, especially images of Vinci Hair Clinic clients, are the property of Vinci Hair Clinic and not to be reused by any third party without the express permission of Vinci Hair Clinic

X