هل تجد نفسك تقف أمام المرآة كل يوم، نظرة قلقة على وجهك وخصلة من الشعر في يديك؟ هل تسارع معدل تساقط شعرك، مما يسبب لك زيادة التوتر وفقدان الثقة؟ قبل السماح لنفسك بالشعور بذلك، يجب أن تعرف شيئين: تساقط الشعر أمر طبيعي تمامًا ويمكن علاجه أيضًا.

ينتج تساقط الشعر عن عوامل مختلفة بما في ذلك الجينات والنظام الغذائي وعادات تصفيف الشعر السيئة ، ولكن يجب أن نضع في اعتبارنا أن بعض هذه العوامل يمكننا تغييرها. غالبًا ما يفقد الرجال الشعر بسبب الصلع من النمط الذكوري (MPB)، والذي يبدأ ببقعة صغيرة من تساقط الشعر تتوسع تدريجيًا.

يحدد أسلوب حياتنا الظروف والأنشطة التي تؤثر على صحة شعرنا، ومن خلال تنظيم نمط حياتنا يمكننا أيضًا تقليل تساقط الشعر وحتى الحاجة إلى الأدوية والعلاجات.

عوامل نمط الحياة التي يمكن أن تؤثر على تساقط الشعر

لقد حددنا أربعة عوامل تتعلق بنمط الحياة مرتبطة بتساقط الشعر: النظام الغذائي السيء، والتدخين، والعناية السيئة بالشعر، ومعززات التستوستيرون الاصطناعية. يرتبط تأثيرها على جسمك ارتباطًا مباشرًا بالتغذية والنمو الصحي للبصيلات عند الرجال.

اتباع نظام غذائي سيء

تعني الاختلالات الغذائية أن شعرك لا يحصل على التغذية التي يحتاجها. سيظهر هذا في حالته بعد فترة ليست بالطويلة. يجب أن يكون الطعام الذي تتناوله غنيًا بالحديد والبروتينات والفيتامينات التي تساعد على نمو الشعر. على سبيل المثال، تحتوي الأطعمة مثل البقول والفول على كميات وافرة من البروتينات والحديد والمعادن الأخرى التي تبطئ ترقق الشعر.

التدخين بكثافة

لكي يستمر الشعر في دورته الطبيعية من النمو، إلى الراحة وأخيرًا مرحلة التساقط، هناك حاجة إلى إمداد مستمر بالدم لتغذية البصيلات. التدخين المفرط يعيق هذه الدورة الدموية من خلال العمل كمضيق للأوعية الدموية. ونتيجة لذلك، لا تستطيع هذه الخلايا نقل كمية كافية من الدم إلى فروة الرأس.

عادات العناية بالشعر السيئة

يمكن أن تؤثر العلاجات الكيميائية المستخدمة في تجعيد الشعر أو فرده أو منحه نمطًا معينًا على صحة بصيلات الشعر، بل وقد يؤدي إلى الصلع. بالإضافة إلى ذلك، فإن أدوات التصفيف مثل مجففات الشعر وقضبان التجعيد تجبر خيوطك على شكل معين وتجعلها أكثر هشاشة. يمكن أن يؤدي هذا أيضًا إلى تسريع معدل تساقط الشعر. عندما لا يمكن تجنب هذه العلاجات، يجب استخدام منتج واقي لتقليل تأثيرها وحماية شعرك من التساقط.

معززات التستوستيرون الاصطناعية

تحتوي الستيرويدات على معززات هرمون التستوستيرون الاصطناعية التي يمكن أن تساعدك على اكتساب العضلات ولكنها قدتؤدي إلى فقدن الشعر. يحدث هذا بشكل شائع عند الرجال لأن جزءًا من هرمون التستوستيرون لديهم يتحول إلى ديهدروتستوستيرون (DHT) الذي يقلص بصيلات الشعر إلى النقطة التي تؤدي إلى تساقطها. هذه عملية تحدث حتى إذا كنت لا تستخدم المعززات، ولكن عندما تتناول المنشطات، فإنك تزيد من كمية التستوستيرون التي يمكن تحويلها إلى DHT.

ما هي تغييرات نمط الحياة التي يمكن أن تساعد في نمو الشعر؟

يعتبر الزنك والحديد من العناصر الغذائية الحيوية الضرورية لنمو الشعر. تأكد من تضمين الأطعمة التي تحتوي على هذه العناصر في نظامك الغذائي، مثل اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية والفاصوليا، بالإضافة إلى الحد من تعرضك للشمس وملوثات الهواء.

تجنب الشامبو المحتوي على مكونات ضارة

ليست كل أنواع الشامبو جيدة لشعرك. يحتوي بعضها على مواد كيميائية تضر بصيلاتك وتوقف دورة نموها الطبيعية. على الرغم من أن الشامبو ينظف الأوساخ من شعرنا، إلا أنه يمكنه أيضًا التخلص من العناصر المفيدة مثل الدهون الضرورية لشعر صحي. يحدث هذا عادةً إذا كان الشامبو يحتوي على نسبة عالية من الكبريتات.

تقليل الضغط النفسي

يمكن أن يؤثر الإجهاد بالفعل على صحتنا، بما في ذلك صحة شعرنا. هناك حالة محددة لتساقط الشعر تسمى تساقط الشعر الكربي والتي تتعلق بتساقط الشعر الناجم عن الإجهاد النفسي. يمكن أن يؤدي تقليل التوتر عن طريق ممارسة الرياضة بانتظام والتأمل وأداء تمارين التنفس المتحكم فيها إلى تحسين صحتك العامة وتقليل تساقط الشعر أيضًا.

أفكار أخيرة

إذا لم يكن تساقط شعرك ناتجًا عن عوامل وراثية، فقد يكون سبب ذلك هو نمط حياتك. تذكر أن الطعام الذي تتناوله يمد شعرك بالعناصر التي يحتاجها للنمو، لذا فإن عدم تناول الأطعمة المناسبة يمكن أن يؤدي إلى الصلع. تذكر أيضًا أن للبصيلات حدًا من المرونة؛ سوف تنكسر خيوطك إذا دفعها نظام العناية بالشعر القاسي إلى تجاوز هذا الحد.

يمكن أن يؤدي تغيير نمط حياتك إلى تحسين صحة شعرك وتعزيز ثقتك بنفسك وتحسين مظهرك. ومع ذلك، إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا صحيًا بالفعل ولا تمارس ضغطًا كبيرًا على شعرك بتصفيفات الشعر المشدودة، فاستشر خبيرًا إذا استمر شعرك في التساقط. تقدم Vinci Hair Clinic للعملاء الجدد استشارة مجانية مع أحد خبراء الشعر. ببساطة تواصل معنا واحجز موعدك اليوم!